News

BySCEME

An endless Trip: Refugees from Syria

At Least 4,300 people have fled violence in Syria and sought refuge in neighbouring Turkey. However, it is estimated that the real number of displaced people is much higher, indicating that a humanitarian crisis in Syria has already started.

Vulnerable groups, such as women and children constitute again, the main target of this unjust human tragedy. Trying to escape escalating violence, torture, harassment and an uncertain future, they find a shelter in Turkish villages such as Karbeyaz, where food and basic medical treatment is provided by the authorities.

After the Friday crackdown by Syrian troops in the northern town of Jisr al-Shughour, a new wave of thousands of refugees attempted to cross the borders, some of them without any result.  Turkey’s prime minister, Tayeb Erdogan called the international community to take more measures and help Turkey to tackle the problem.

Meanwhile, in Damascus and in other big cities of the country, more than a million Iraqis who escaped the violence in Iraq after the 2003 US led invasion, are trying now to return back to Iraq, fearful of losing their safety and security in their new host country.

As the political uprisings reached the majority of the Arab countries, Middle East and North Africa has been turned into a region which residents are immigrants from their country to their county….
BySCEME

At SCEME, we only like real men who don’t buy girls!

Demi Moore and Ashton Kutcher through their DNA Foundation (www.dna-foundation.org) have  recently launched a fun and interactive campaign to fight against sex slavery in the US. The campaign named ‘Real Men Don’t Buy Girls’ calls for men to take a stand against sexual exploitation of women and young girls. So far, major celebrities such as Sean Penn and Jason Mraz have participated to hilarious video clips to support the cause.

At SCEME, we decided to join the Real Men cause because it strongly echoes with the work we are doing in the Middle East through our ‘Karamatuna- Dignity’ campaign which investigates and fights against women trafficking in the Middle East- an issue which otherwise receives little exposure in these countries.

While we do not have movie stars supporting our cause yet (but we are working hard on that and if you are a friend of a friend of a movie star please spread the word!), we are very proud to get the support from our wonderful team of volunteers and friends which are our own superstars! Check the pics below and Join our campaign at http://sce-me.org/get-involved/take-action


BySCEME

ما هي خيارات المرأة في العراق الجديد؟

ما هي خيارات المرأة في العراق الجديد؟
هيفاء زنكنة
2011-04-15
لا تكاد المرأة تستفيق من احدى الصدمات في ‘العراق الجديد’ حتى تواجه صدمة أكبر. فما أصابها جراء الحرب العراقية الايرانية وفترة الحصار الجائر وصدمة وترويع ‘حرب التحرير’ الانكلو امريكية، أدى بها الى وضع يشبه وضع سيزيف الاسطوري، فما ان ترفع صخرتها لتبعدها قليلا عن كاهلها، حتى تجرها الصخرة منحدرة الى وضع تصفه كافة منظمات حقوق الانسان الدولية، بأنه يتراوح ما بين السيىء جدا والكارثي.
وهو وصف يمس، بالتحديد، وضعها كأمرأة وليس كمواطنة فقط، والذي قلما يتم التطرق اليه، عموما، لاسباب عديدة، منها انه يمس الشرف والكرامة، باعتبارهما قيمة انسانية ومجتمعية ترتبط لدى الكثيرين بالمرأة وبكونها هي الأم والاخت والزوجة والابنة. كما ان الوضع مؤلم جدا، ومن المعروف ان معظم الناس يفضلون النظر جانبا او تجاهل الموضوعات المؤلمة، كنوع من آلية الدفاع عن النفس. فكم منا يضمن، عند اطلاعه على تفاصيل جرائم خطف الفتيات والاستغلال الجنسي والاغتصاب والبغاء ألا يصاب بلوثة عقلية تدفعه الى ارتكاب ما لاتحمد عقباه مثلا، خاصة اذا كنا ممن يعتبر ان ما يصيب فردا او شريحة منا وكأنه يصيبنا جميعا ونتحمل مسؤوليته الاخلاقية والإنسانية.
ان واحدة من المشاكل الكبيرة التي تعيشها المرأة العراقية والأطفال، سواء في داخل العراق، خصوصا في اوساط النازحين قسريا، او خارجه في اوساط المهجرين في سورية والاردن ولبنان، هي مشكلة البغاء وتهريب الفتيات والاولاد وبيعهم لأغراض جنسية. وهي مشكلة مسكوت عنها ولا يوجد ما يشير الى معالجتها او وضع حد لها سواء من قبل حكومة ‘العراق الجديد’، المسؤولة بالدرجة الاولى عن حماية حقوق مواطنيها او حكومات دول الجوار المسؤولة عن حماية حقوق المقيمين لديها.
وفي مؤتمر، اقامته مجموعة ‘نساء لعراق حر موحد’، يوم التاسع من نيسان، بلندن، تحدثت ايمان ابو عطا، رئيسة منظمة ‘التغيير الاجتماعي من خلال التعليم في الشرق الاوسط’، عن المسكوت عنه وبتفاصيل تثير القشعريرة في البدن تقززا وغضبا ومرارة، وبإسلوب يخاطب العقل والوجدان والحكمة، داعية الحاضرين الى المشاركة في بحث السبل للتوعية، بالاضافة الى طرحها بعض التوصيات والخطوات العملية للضغط على الجهات المعنية لتحمل المسؤولية وايجاد الحلول.
وقد استندت الباحثة على تقارير المنظمات الدولية ومن بينها ‘هيومان رايتس ووتش’ لسرد شهادات عدد من النساء اللواتي اختطفن واجبرن على ممارسة البغاء. ويجب التأكيد هنا بأن تجارة البغاء مربحة وتنتشر بشكل خاص في فترات الحروب والنزاعات الأهلية وتردي الاوضاع الاقتصادية.
وقد لوحظت بداياتها، في العراق، في فترة الحصار ومع تصاعد الحاجة الاقتصادية الا انها ازدادت، بشكل مخيف، مع تفكيك الدولة وغياب القانون وزيادة الفاقة والبطالة، وانتشار قوات الاحتلال والمرتزقة (لاشباع رغباتهم الجنسية في البلد ‘المضيف’) وصمت حكومات الاحتلال العراقية على هذه الجريمة البشعة، بالاضافة الى استهداف الرجال جسديا وترك النساء ليتحملن مسؤولية اعالة العائلة. وتتعدد اساليب المتاجرة بالفتيات والاولاد واسعارهم حسب حاجة السوق في البلدان المجاورة ودول الخليج، وحسب سهولة التهريب وتعاون الاجهزة الامنية الحكومية والشرطة وحرس الحدود، بأسعار تتراوح بين 2000 و30 ألف دولار، كما يتم بيع البنات بأعمار تبدأ من 11 عاماً حتى تصل سن العشرين.
وقد تباع الفتاة الى اكثر من مشتر للمتاجرة بها، وقد يتم اخراجها من العراق بعد الشراء او الاختطاف او الزواج المؤقت، لتسلم الى تجار آخرين من جنسيات مختلفة. ونبهت الباحثة ايمان ابو عطا الى نقطة مهمة وهي انخراط بعض منظمات المجتمع المدني ‘الوهمية’ في تجارة البغاء بحكم توفير الغطاء القانوني لتواجدها. وهي ظاهرة جديدة فيما يخص العراق.
وكانت دورية العراق، في مدونتها الالكترونية التي تغير اسمها الى عشتار انانا، قد حذرت، منذ كانون الاول/ديسمبر 2003، من خطر انتشار البغاء، فاصدرت نداء وزعته على المواقع والمنظمات الدولية والمعنية بهذه الجريمة. وكانت الشرارة التي اطلقت هاجس الدورية هو قيام البنتاغون باسناد عقود ادارة السجون وتدريب الكوادر الامنية العراقية وحتى ادارة القضاء الى شركة ‘داينوكورب’ الامريكية. وهي شركة سبق تورطها في تجارة الرقيق وبيعها الفتيات لقوات حفظ السلام في البوسنة وتجارة المخدرات في كولومبيا. وقد قامت عضوة الكونغرس سينثيا ماكيني، عام 2006، بمواجهة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، حول سبب منح البنتاغون عقودا بمبالغ طائلة لشركة ‘داينوكورب’، للعمل في العراق، وهي الشركة المنخرطة بتجارة الرقيق والبغاء في العديد من الدول. حينئذ تنصل رامسفيلد من الاجابة بقوله بانه سينظر في المسألة!
ويشير تقرير صدر عن جمعيات اغاثة ومعونة، تعمل في العراق، إلى ان نحو 43 في المئة من العراقيين يعيشون ‘في فقر مطلق’، وهناك اربعة ملايين آخرين على الاقل بحاجة إلى معونات غذائية، وان اعداد النساء ممن تركن بلا معيل او سند، في ازدياد، وان عددا قليلا منهن يحصلن على معونات مالية من الحكومة، مما سيؤدي حتما الى عواقب مخيفة. فتصوروا أي مستقبل ينتظر نسوة واطفال العراق؟ وهل العراق بلد فقير ليعاني هذا البؤس كله؟ هل جفت ثروته النفطية كما قاربت ثروته المائية على الجفاف؟
يذكر د. عصام الجلبي، وزير النفط السابق، في مقالة له، نشرت أخيرا، بعنوان ‘الايرادات النفطية العراقية؟ كم وأين ذهبت؟’، بان ‘الايرادات النفطية المتحققة منذ الاحتلال في 2003 ولغاية آذار/مارس 2011 بلغت 289 مليار دولار (بالاضافة الى الأرصدة المجمدة للنظام السابق والمبالغ التي كانت في حساب النفط مقابل الغذاء لدى الأمم المتحدة والقروض وغيرها من هبات ومساعدات)’ حسب ما اعلن وزير النفط الحالي. بينما بلغ اجمالي الأيرادات منذ عام 1970 لغاية عام 2002 أي لغاية الاحتلال الأمريكي 262 مليار دولار، متسائلا عن ماهية ‘المنجزات التي تحققت بعد الاحتلال، وأليس من حق العراقيين اليوم أن يقارنوا وبعيدا عن أي بعد سياسي بما تحقق سابقا وما (تحقق) في عهد الاحتلال؟ مستخلصا بعد تقديم الارقام بان ما تم هدره من المال العام خلال 8 سنوات يفوق ما حصل عليه العراق خلال 80 سنة! ويذكر د. الجلبي بأنه ‘ في ضوء استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية يتوقع أن تزيد ايرادات النفط خلال عام 2011 لأكثر من 100 مليار دولار، أي اكثر من التخمينات الأولية المعتمدة في الميزانية’.
مما يدفعنا الى تساؤل بسيط: فلماذا تعاني نساء بلد غني كالعراق من الفاقة والعوز الى حد بيع بناتهن؟ ولماذا يطرح الحزب الاسلامي (الطائفي السني) تعدد الزوجات كحل لمأساة المليون ارملة، بينما تحلل الاحزاب (الطائفية الشيعية) زواج المتعة او البغاء الشرعي، ليحرموا المرأة العراقية الابية من كافة انجازاتها الاقتصادية والمجتمعية، متعامين كليهما عن وجود حلول اخرى على غرار توسيع شبكة المساعدات الاجتماعية وتأهيل النساء وتدريبهن وتوفير السكن وفرص العمل لهن، وهو ليس بالامر المستحيل في بلد غني اذا ما توفرت النية؟ ما الذي قاموا بانجازه منذ تبوئهم السلطة؟ ألا يقرأون خلاصات التقارير الدولية المنهمرة كالمطر التي تنص على ‘إن الحكومة العراقية لا تقوم بأي جهد لمكافحة ظاهرة تجارة البغاء، ولا تقدم أي حماية ودعم لضحايا الاتجار’، بل والأدهى من ذلك مساهمة بعض المسؤولين في تبرير الجرائم، كما سمعنا من وزيرة شؤون المرأة المستقيلة د. نوال السامرائي، في 7 نيسان 2009 القائلة: ‘بأن الاتجار بالجنس ليس قضية كبرى، وأن أولئك الفتيات اللاتي يعملن بهذا المجال اخترن البغاء مهنة لهن’!.
لقد بات من المؤكد، خلال الثماني سنوات المريرة، حتى للسذج الذين اشتروا بضاعة ‘التحرير’ كطريق وحيد للخلاص، بأن المشروع الوحيد الذي تم انجازه هو تهديم العراق كدولة والقضاء على شعبه بكل الطرق الممكنة. ما بات مؤكدا، ايضا، ان ساسة حكومات الاحتلال ونوابها المنشغلين بالنهب وابتلاع العمولات والعقود ومسايرة الجرائم، سيحصدون، في المستقبل القريب، ثمار ما زرعوه.
  ‘ كاتبة من العراق
BySCEME

Egypt: women call for equal participation and full involvement in the democratic transition

Egyptian women largely and equally participated in the revolution with Egyptian men , side by side, and some of them have been imprisoned and some missing while others have sacrificed their lives, and we believe they have the right to participate in building the New Egyptian State on the simple basis of citizenship.
The current political situation is as follows for women: The Supreme Council of Egypt’s armed forces (which ensure the transition) has suspended the Constitution, dissolved the Parliament, and formed a committee to draft a new Constitution for the country. Amendments will be submitted to a popular referendum.  In this perspective, specific guarantees covering women’s rights need to be written into Egypt’s new Constitution to ensure a significant women’s Parliamentary presence but also to protect them against sexual harassment and to enforce their rights.  
However, no women have been appointed to participate in the constitutional committee in charge of the revision of the Constitution and the proposed amendments so far still limit their participation.

Yet there is no guarantee at this stage that women’s rights will be enforced in the New Constitution. At SCEME, we support Egyptian women in their battle for recognition and please join us in raising awareness on this issue as soon it will be too late.
BySCEME

International’s Women Day: Stop Women Trafficking in the Middle East

As the world is celebrating the 100th International Women’s Day, in the Middle East, thousands of women are victims of trafficking everyday. Sadly, their situation remains unknown or ignored by the majority.
So please, take a look at the facts, and help us BREAK THE SILENCE TODAY and BRING THEIR DIGNITY BACK.
DID YOU KNOW THAT?
  1. Between 2003-2007, 4,000 Iraqi women went missing, 1/5 of whom is under 18
  1. Tens of thousands of Iraqi girls and women are trafficked internally and internationally into the sex trade
  1. Iraqi women are trafficked mainly to  Syria, Jordan, the United Arab Emirates and the Gulf countries
  1. Traffickers reportedly sell girls as young as 11, for as $30,000
  1. Some traffickers have the girls operated on in severe conditions, whereby the hymen is sewn up, so the girls can be sold as virgins again
  1. It has been reported that some girls and women are kidnapped, drugged and forced to have sex with between 10 and 15 men every day
  1. Trafficked women and victims of sexual violence often find themselves in jail, while authorities ignore their exploiters and the society rejects them
TAKE ACTION TODAY ON WOMEN’S INTERNATIONAL DAY AND SIGN UP TO STOP WOMEN TRAFFICKING!